الخطيب البغدادي
282
تاريخ بغداد
الفراهيدي ، وسليمان بن حرب الواشجي ، وحجاج بن منهال الأنماطي ، وعمرو بن مرزوق ، ومحمد بن كثير ، ومسدد بن مسرهد ، وعبد الله بن سلمة القعنبي ، وعبد الله ابن رجاء الغداني ، وأبا الوليد الطيالسي ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، وأحمد بن يونس ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن محمد الفروي . روى عنه موسى بن هارون الحافظ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو القاسم البغوي ، ويحيى بن صاعد ، وأبو عمر محمد بن يوسف القاضي ، وإبراهيم بن محمد ابن عرفة النحوي ، وأبو بكر بن الأنباري والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد ابن مخلد الدوري ، ومحمد بن أحمد الحكيمي ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وعبد الصمد الطستي ، وأبو عمرو بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وحمزة بن محمد الدهقان ، ومكرم بن أحمد القاضي ، وأبو بكر الشافعي ، وجماعة سوى هؤلاء . وكان إسماعيل فاضلا عالما ، متقنا فقيها على مذهب مالك بن أنس . شرح مذهبه ولخصه ، واحتج له ، وصنف المسند وكتبا عدة في علوم القرآن . وجمع حديث مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، واستوطن بغداد قديما ، وولى القضاء بها فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي ، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا عمران القطان ، عن عمرو بن عبد الله ، عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع ركعتي الفجر في السفر ولا في الحضر ، ولا في الصحة ولا في السقم . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : " من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له " . قال لنا أبو بكر البرقاني : تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب .